الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

521

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

محمد بن عيسى قال كان الجواني خرج مع أبى الحسن عليه السّلام إلى خراسان وكان من قرابته ( كش ) الجواني ( بفتح الجيم وتشديد الواو والنون بعد الألف ) ذكر صاحب عمدة الطالب ان الجواني نسبة محمد بن عبيد اللّه الأعرج ابن الحسين بن علي عليه السّلام وذكر انه نسبة إلى جوانية قرية بالمدينة ، وظاهر ( صه ) و ( جش ) ان الجواني هو علي بن إبراهيم بن محمد هذا ولعله نسبة إلى بلد جده والا فقد قال صاحب العمدة ان عليا هذا ولد بالمدينة ونشأ بالكوفة ، ومات بها والذي يظهر بالتتبع ان هذا صار نسبة لأولاده واللّه العالم . وفي « تعق » : في الكافي في باب النص على أبى الحسن الثالث عليه السلام ان أبا جعفر كتب وصيته إلى ابنه على وشهد الحسين بن محمد بن عبيد اللّه بن الحسن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام وهو الجواني على مثل شهادة أحمد بن أبي خالد ، وقال علي بن محمد الخزاز في الكفاية في جملة سند قال حدثنا أبو محمد هارون بن موسى قال حدثنا أبو العباس أحمد بن علي بن إبراهيم العلوي المعروف بالجوانى عن أبيه على الخ ، قلت : وهو الذي مر عن ( لم ) ويشير هذا وما ذكرناه عن الكافي إلى ما ادعاه المصنف من صيرورته نسبة لأولاده . أقول : ما ادعاه الميرزا ره فهو بتمامه كلام الشهيد في ترجمة علي بن إبراهيم بن محمد بن الحسن فلاحظ ، ولا يخفى ان الجواني المذكور في ( كش ) هو علي بن إبراهيم المذكور كما يظهر من ( صه ) فيه ، والميرزا ذكر الجواني في باب الجيم وقال في ترجمة على مضى في باب الجيم من ( كش ) رواية خروجه مع الرضا عليه السلام والفاضل عبد النبي ذكره في ترجمة على ، وفي الاختيار في ترجمة الكميت علي بن محمد بن قتيبة قال حدثني أبو محمد ( فش ) قال حدثنا أبو المسيح عبد اللّه بن مروان الجواني قال كان عندنا رجل من عبد اللّه الصالحين ، وكان راوية لشعر الكميت يعنى الهاشميات ، ثم ذكر